الشيخ المحمودي

100

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ببدنه ( 121 ) فإنهم مواد المنافع ، وأسباب المرافق وجلابها في البلاد في برك وبحرك وسهلك وجبلك ، وحيت لا يلتئم الناس لمواضعها ولا يجترئون عليها من بلاد أعدائك من أهل الصناعات التي أجرى الله الرفق منها على أيديهم ( 122 ) فاحفظ حرمتهم وآمن سبلهم ، وخذ لهم بحقوقهم ، فإنهم سلم لا تخاف بائقته ، وصلح لا تحذر غائلته ( 123 ) فتفقد أمورهم بحضرتك وفى حواشي بلادك ، واعلم - مع ذلك - أن في كثير منهم ضيقا فاحشا وشحا

--> ( 121 ) المضطرب : المتردد بأمواله بين البلاد والمترفق : المكتسب . ( 122 ) وفى النهج : ( فإنهم مواد المنافع ، وأسباب المرافق ، وجلابها من المباعد والمطارح في برك وبحرك ) الخ . والمرافق : جمع المرفق - بفتح الميم - : ما ينتفع به . والرفق - كحبر - : النفع . الإعانة . ( 123 ) وفى النهج : ( وصلح لا تخشى غائلته ) . والبائقة : الداهية . الشر . والغائلة : الفساد . الشر .